مسلمون سويسريون يتظاهرون احتجاجًا على تصريحات القذافي ضد بلادهم
ازرو
مسلمون سويسريون يتظاهرون احتجاجًا على تصريحات القذافي ضد بلادهم
في الوقت الذي أعلنت فيه جامعة الدول العربية الوقوف الى جانب العقيد القذافي في خلافه مع سويسرا، قررت نخبة من المواطنين المسلمين السويسريين التظاهر لرفض استغلال الدين أو الإسلام من أي كان لإعلان الجهاد ضد سويسرا، وذلك تحت شعار لا للإساءة لبلدي .
وقرر مواطنون سويسريون من الجالية المسلمة تنظيم مظاهرة تحت شعار لا للإساءة لبلدي للرد على الدعوة إلى الجهاد بكل الوسائل ضد سويسرا التي أطلقها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في مؤتمر نظم في مدينة بنغازي يوم الخميس 25 فبراير الماضي، في إطار التصعيد الذي عرفته الخلافات بين البلدين بخصوص تداعيات اعتقال نجل الزعيم الليبي هانيبال القذافي وزوجته ألين في جنيف في صيف 2008، واحتجاز رهينتين سويسريين في طرابلس إثر ذلك.
المظاهرة التي تمت وسط العاصمة الفدرالية برن كانت فكرة أطلقها المواطن السويسري من أصل مغربي محمد لمهنجر، الممثل عن الحزب الاشتراكي في المجلس البلدي لمدينة رومون في كانتون فريبورج وصاحب وكالة أسفار في مدينة لوزان.
وأوضح لمهنجر أن الدافع للقيام بذلك هو أولا للتضامن مع ماكس جولدي :المواطن السويسري المحتجز في ليبيا، وثانيا لأننا كمواطنين سويسريين من ديانة وثقافة إسلامية، نرفض إستغلال قضية التصويت لمنع المآذن التي يجب أن تُناقش في الإطار الديموقراطي السويسري، لأن العقيد القذافي ربط نداءه من أجل الجهاد بالتصويت على المآذن .
وفي بيان أصدره المشرفون على تنظيم المظاهرة ونشر على موقع مخصص للحدث على الإنترنت، ورد أن التظاهرة تمثل صرخة غضب يرفعها موطنون سويسريون مسلمون ردا على تصريحات معمر القذافي، الداعي في تصريحه الأخير لإعلان الجهاد على سويسرا عقب الاستفتاء ضد بناء المآذن واتهامه كل مسلم يتعامل مع الدولة بالخيانة ، وأضاف أصحاب المبادرة ونحن كمواطنين سويسريين مسلمين اخترنا أن نرد على هذه التصريحات اللامسؤولة .
ومن النقاط التي شدد عليها القائمون على المظاهرة بالدرجة الأولى: رفض أن يُستغل أي استخدام للدين أو الإسلام قصد دفع بعض المسلمين من هذه الديار أو من غيرها للقيام بحماقات ضد بلدنا ومواطنينا، تحت غطاء الدعوة للجهاد أو المقاطعة او الهجوم على بلدنا سويسرا .