إلى كل من يرعى حقوق الإنسان الأمازيغي في العالم
Isem-inu d Awal-inu
إسم-ئنؤ د اوال-ئنؤ
AZUL FELLAWEN
أزول فلاون
تصادف - خلال فترة الاستراحة- ونحن في الفندق الكبير، الذي استضاف يوم الثلاثاء الماضي الموافق 14-8-2007 ف ندوة "الأمازيغية بين الأصالة والحداثة ... الواقع والآفاق"، أن تراود إلى سمعي بأن طالبة أمازيغية، أسمها يحمل تاريخيها وهويتها، متميزة مورس عليها الإقصاء بأبشع صوره وذلك بعد أن تم ترسيبها بصورة محبطة. المجرمين المتآمرين الذين ظنوا بأنهم سينجوا بفعلتهم وسيحققوا مأربهم المنحطة بأن لا يتصدر الاسم الأمازيغي قائمة الأوائل لدفعة طب الأسنان بجامعة التحدي لهذا العام. لقد كان هذا دافع للبحث والتقصي على خلفيات القصة المفجعة. حصلت على وعد من فاعل خير أمازيغي غيور سبق وأن تعرض إلى مثل هذه المظالم بتزويدي بمعلومات وخلفيات هذه المظلمة. لم يمر أيام إلا وتحصلت على نسخة من مذكرة التظلم التي تقدمت بها الطالبة تيريت إلى جهة ما أظن بأنها ستكون مهتمة بالشأن الأمازيغي في ليبيا أو إلى جهة تشرف على التعليم العالي بليبيا.
وأنا إذ أرفق لكم نسخة من مذكرة التظلم أترك لسيادتكم التعليق والإجراء الذي ترونه مناسب.
وتقبلوا مني خالص التحية
أمازيغي من ليبيا ينشد العدل
****** حـالـة تـيريــت ******
طرابلس - ليبيا
الموضوع: الممتحنين الزوار الأجانب ... والسؤال عن المراجعة العادلة في امتحانات الشفوي والعملي لطلبة كليات الطب
بعد التحية والسلام،،،
أنا الطالبة تيريت-نجمة في السنة النهائية بكلية طب وجراحة الفم والأسنان-جامعة التحدي صدمت بنهاية نتيجتي التي كنت فيها متفوقة على مدار مسيرتي التعليمية من الابتدائية، وتحديداً حتى السنة الثالثة، بهون وإلى استكمال الابتدائية، مع فترات متقطعة بطرابلس ويفرن، وحتى بداية المرحلة الإعدادية بأستراليا. أنهيت المرحلةً الإعدادية بتفوق من مدرسة سناء يوسف بسرت وكذلك المرحلة الثانوية من مدرسة الاتحاد الأفريقي بسرت . أرفق لكم طيه نماذج من نتائجي خلال هذه المراحل التعليمية الأساسية والمتوسطة.
كما وأفيدكم بأنه عندما قررت الالتحاق بقسم الأسنان اشترطت جامعة التحدي، التقدير العالي ، وطلاقة اللسان باللغة الانجليزية وقد تحققت شروط القبول عندي والحمد لله وبجدارة.. على مدى سنوات الدراسة الأربعة الماضية كانت نتيجتي بامتياز باستثناء السنة الماضية فكنت بتقدير جيد جداً. الغريب أن تنتهي مسيرة دراستي المتفوقة على طول سنوات الدراسة بالرسوب!!!!!!!!!! أليس هذا مدعاة للاستغراب بل لا أبالغ لو قلت صعوبة قبول هذه النهاية.
أنا أقف حيرانة أمام اسرتي التي تنتظر أن تكلل مسيرة أبنتها المتفوقة، وعلى مدى سبعة عشر سنة، بنجاح بل لا أخفي عنكم بأني أرغب وسأعمل جاهدةً على أن مواصلة دراستي العليا لأساهم وبجدارة في تنمية وطننا الحبيب ليبيا. وكما يقولون العبرة بخواتيم الأعمال ... فأين العبرة في خاتمة الرسوب يا ترى؟!؟!؟
آمل من حضرتكم منحي فرصة لما سأقوله .... فأنا لا أستطيع أن أصدق رسوبي مستدلةً ببعض القرائن التي لا يمكن لأي منصف أن يتردد في قبولها. هذه القرائن الدالة على أن هناك أمر غير مقبول بشأن رسوبي .عندما باشرت اللجنة بالسؤال سؤلت عن معنى أسمي كانت تعابير وجه د. سامي الصادق تعبر عن استياء لم أعرف سببه، وبعد أن باشر د. أشرف بسؤال لم تعرفه زميلتي التي قبلي أجبت عنه بصورة معقولة.
فالمشكلة... يوجد خلل واضح بنظام الدراسة بكليات الطب لا يمكن بسببه منح الطالب، عند رسوبه، مراجعة عادلة وخاصةً مع ممتحنين أجانب زوار في الشفوي والعملي...
لا أخفي على حضرتكم ... خلال السنة الأخيرة باستراليا أتصل بوالدتي بعضهم من المدرسة التي أدرس بها ... وذلك للتقدم بأوراق للهجرة وكثيراً ما كرروا لها بأني تيريت –مواليد كندا سأتحصل على منحة من الحكومة لاستكمال دراستي الجامعية .. فهم يتنبؤن لي بمستقبل باهر في حياتي الدراسية ... وكان والدي المعارض الوحيد تقريباً على البقاء بأستراليا بالرغم من وجود تردد واضح من جميع أفراد الأسرة في الرجوع إلى ليبيا بسبب وجود فرصة للتعليم أفضل .... وكل القرائن أثبتت، ولو ظاهرياً، وبكل أسف أن أسرتي كانت على حق وكان والدي على خطأ. آمل أن تصححوا هذا الخطأ الذي بات يلوموني عليه الكثير ومهما كانت المغريات بالخارج فالعقل يقول بأن الخير كان وسيكون على أرض ليبيا .
بالرغم من ثقتي الكاملة بعدم الحاجة لزيادة أي درجات فأنا ما أحتاج له هو الإنصاف وإعطائي حقي كما ينبغي إلا أنه تبقى المفارقة التي لا أستطيع قبولها هي أن الفاشلين والمتعثرين هم المستفيدين من زيادة الدرجات عند التخرج أم المتفوقين فلا يشفع لهم تفوقهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ... هذا والله ظلم ما بعده ظلم.
عليه: .... آمل من حضرتكم صرف البعض من وقتكم الثمين للنظر في موضوعي حتى لا يتكرر هذا الخلل مرة أخرى فلا توجد عندي أي ضمانات بعدم تكرار هذه المأساة حتى لو رضيت بالدور الثاني . مع الشكر سلفاً على حسن تعاونكم.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
والسلام عليكم ...
الطالبة: تيريت فتحي سالم بوزخار
طرابلس-الأربعاء الموافق: 2007-8-15 .
خاص - ليبيا ايمال